الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
القران الكريم القران الكريم
أهل البيت ع أهل البيت ع
المجالس    المحاضرات
المجالس   اللطــــميات
المجالس  الموالــــــيد
الفيديو   الفــــــيديو
الشعر القصائد الشعرية
مفاهيم اسلامية
اسال الفقـــيه
المقالات المقـــــالات
القصص الاسلامية قصص وعبر
القصص الاسلامية
الادعية الادعيةوالزيارات
المكتبة العامة المكتبة العامة
مكتبة الصور   مكتبة الصور
مفاتيح الجنان مفاتيح الجنان
نهج البلاغة   نهج البلاغة
الصحيفة السجادية الصحيفة السجادية
اوقات الصلاة   اوقات الصلاة
 من نحــــــن
سجل الزوار  سجل الزوار
اتصل بنا  اتصــــل بنا
مواقع اسلامية
ويفات منوعة ويفات منوعة
ويفات ملا باسم الكلابلائي ويفات ملا باسم
ويفات ملا جليل الكربلائي ويفات ملا جليل
فلاشات منوعة فلاشات مواليد
فلاشات منوعة فلاشات منوعة
فلاشات منوعة فلاشات احزان
ثيمات اسلامية ثيمات اسلامية
منسق الشعر
فنون اسلامية
مكارم الاخلاق
كتب قيمة
برامج لكل جهاز

 

الأهم.. جوهرها


قليل من وقتك رشحنا لافضل المواقع الشيعية ان احببت شكر لكم

 

ارتقاء الإنسان بأخلاقه أمر صعب، وصعوبته تكمن بتجسيد علم الأخلاق الى سلوك، فالأخلاق لا تكون ملكة إلا إذا امتلك الإنسان زمام نفسه أولاً، لنلاحظ كم الروايات الواردة عن أئمتنا سادة الأخلاق (ع) التي تتحدث عن تربية الأولاد وخصوصاً البنات، والتي تشير الى أن بناء الشخصية على أسس الإيمان وفضائل الأخلاق يحتاج من المربي الى (علم وخبرة وحكمة)، ويحتاج الى (فطنة)، فالطفل نتاج ظروف نشأته، والأمر يكون أكثر تعقيداً فيما لو تجمع في بناء الشخصية الواحدة الجيد والرديء، وهو ما ينتج شخصية ازدواجية، حيث يرى علماء النفس أن مَنْ يحمل بداخله شخصيتين ليس بالضرورة أن يكون (مرائياً)، وإنما قد يكون له فعلاً - شخصيتان مختلفتان، ففي الوقت الذي ترى الفتاة أن الفضيلة تاج أنوثتها، وأن العفاف زينة إنسانيتها، تدفع بها شخصيتها الثانية - في ظرف آخر - الى ما لا يليق بها من أفعال بحجة أنها ليست معصومة عن الخطأ، وأن واقع الحال المأزوم قد حرمها من حقوق حياتية وجسدية وفي ذلك (تبرير) لخروجها (ولو قليلاً!) من دائرة العفة والعزة!.
تقاليد متشنجة وتربية غير حكيمة فاقمت الأزمة، وأفرزت خللاً في طبيعة وضع المرأة كـ(ذات) وكـ(فرد في مجتمع)، وهذا ما أشار إليه الإمام الشيرازي الراحل (أعلى الله درجاته) قائلاً: "لقد وقع في البلاد الإسلامية تناقض هائل، فترى كثيراً من الناس، صنف تحفظ على النساء الى حد الخنق والشلل، وصنف خرجت فيه النساء الى ما لا يلائمهن ديناً ودنيا".
على العوائل الكريمة الاهتمام الأكبر بتربية بناتهم النجيبات والحذر من أفخاخ واقع (مقنَّع)، ومن تلك الأفخاخ (الإنترنيت) الذي حوله شباب وفتيات من نافذة للتواصل والمعرفة الى وسيلة للانحطاط والابتذال، وقد سقطت في ذلك (المستنقع القذر) مَنْ سقطت! و"ما ظفر مَنْ ظفر به الإثم". فلا "عفاف يصون النفس وينزهها عن الدنايـا". ولا حياء غايته "أن يستحي المرء من نفسه"، "وكفى بالمرء جهلاً أن يرتكب ما عنه نهي".. "وقل اعملوا".