كتاب (كيف ينظر الإسلام إلى السجين) لمؤلفه الإمام المجدد سلطان الفقهاء الشهيد السيد محمد الشيرازي رحمه الله

الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1420هـ - 1999م عن مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر – بيروت – لبنان، تفرض العبارة التالية نفسها الواردة في الصفحة (7) حيث استهل بها الكتيب مقدمته:

(السجين إنسان له كرامته وحريته المقررة من قبل الله سبحانه وتعالى.. فمن الضروري على الدولة الإسلامية وغير الإسلامية مراعاة السجين مراعاة تناسب كرامته).

مقتطفات من الكتاب :

الخطابة والكتابة وما أشبه

ممارسة الخطابة والتعليم والكتابة بمختلف أشكالها وحتى للجرائد والمجلات.. وإلقاء الخطب والمحاضرات وعرض التمثيليات لمن في داخل السجن أو خارجه، بواسطة الراديو أو التلفزيون أو ما إلى ذلك..

وكذلك لا يمنع عن مطالعة الكتب والجرائد والمجلات ومتابعة الأحداث عبر الإذاعة والتلفاز وما أشبه.

المهن المختلفة

ممارسة المهن كالنجارة والحدادة والحياكة والنقش وصنع المصنوعات اليدوية وغيرها، وما أشبه.

الرياضة

توفير الأماكن الخاصة للرياضة، بالاضافة إلى ساحة واسعة يستطيع السجين من خلالها التمشي.

الهوايات الشخصية

السماح له بالاهتمام بهواياته الشخصية كتعليق اللوحات والزخرفات وجعل المزهريات وما أشبه، وحتى الحيوانات الأليفة وغير الأليفة مما تحفظ في الأقفاص، كالهرة والدجاجة والإوزة وطيور الحب والبلابل، بل وحتى مثل الفهد وما أشبه ذلك،مع مراعاة الموازين.

اللقاء بالعائلة

أن يسمح للسجين بزيارة عائلته له في أيّ وقت شاؤوا، وكذلك بالنسبة إلى المرأة زيارة زوجها لها، كما يسمح للسجين ببقاء عائلته معه.

وقد ورد أن أمير المؤمنين علياً(عليه السلام) أجاز لعائلة السجين ذلك

تلامذة السجين

يسمح لتلاميذه إذا كان مدرِّسا، ولرواد منبره إذا كان خطيباً، في الحضور عنده لإلقاء الدرس عليهم أو إلقاء المواعظ، وكذلك يسمح لمن يتباحثون معه بارتياد السجن للمباحثة بشرط عدم إيذاء الآخرين.

الارتياح النفسي

إذا كان السجين في أزمة نفسية لزم السماح له بمراجعة الطبيب النفسي، وكذا إذا لم يكن يشعر هو بذلك أحضرت له إدارة السجن الطبيب النفسي، واذا احتاج النقل إلى المستشفى للعلاج نقل إليه، كما يلزم في السجن توفير ما يوجب الارتياح النفسي للسجين وعدم ما يسبب الانزعاج وما أشبه.

الرعاية الصحية

يلزم توفير الشروط الصحية للسجناء، من حيث السعة والهواء والإضاءة والتدفئة والتبريد والأدوات الصحية حتى لقضاء الحاجة مع لياقتها ونظافتها، وتهيئة حمامات كافية يراعى فيها الفصول السنوية، فيتوفر فيها الماء الحار والماء البارد وما أشبه، ويكون الذهاب إلى الحمام حسب رأي السجين نفسه، واللازم صيانة هذه الأماكن ونظافتها باستمرار من قبل الدولة.

ومن اللازم أيضاً أن يتوفر للسجين ما يلزمه من الأطباء والأدوية ويسهل عليه مراجعة أي طبيب شاء حتى في خارج السجن.

العمل داخل السجن

يلزم على إدارة السجون إعداد ما يلزم الســـجين للعــمل وفق استعداده الجسمي والعقلي، وتوفير العمل الكافي له مما يستوعب نشاطه، ويكون مساعداً لنفسه وعائلته في كسب أرزاقهم بطرق شريفة، ويوفر لهم التدريب المهني للقابلين، خصوصا صغار السن، على أن يختاروا بأنفسهم نوع العمل لا أن يكون الأمر بالإكراه، ويكون العمل على وفق عمل مثله في الخارج حتى يعد المسجون إعداداً مُرضياً للحياة الطبيعية، ومن اللازم تقديم مصلحة المسجونين على ربح المؤسسة من صناعة ما. 

يمكنكم مطالعة الكتاب كاملا باللغة العربية على هذا العنوان

http://www.alshirazi.com/compilations/hk/alsageen/fehres.htm

 

موقع يازهراء سلام الله عليها يهتم بكل جديد ينفع في خدمة أهل البيت سلام الله عليهم كي نرقى ونسمو في افكارنا وآراءنا فلا تبخلوا علينا في افكاركم وآراءكم