التاسع من ربيع الاول: فرح الشيعة وسرورها

 

قال مولانا الامام أمير المؤمنين سلام الله عليه:
«إن الله سبحانه أطَّلع إلى الأرض فاختار لنا شيعة ينصروننا ويفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، ويبذلون أنفسهم وأموالهم فينا، اؤلئك منّا وإلينا».

أعلم عزيزي الزائر إن يوم التاسع من ربيع الاول هو يوم عظيم، ويوم فرح الشيعة، وهو أوّل يوم من إمامة مولانا المفدى، منقذ البشرية، بقية الله في أرضه، الامام المهدي المنتظر سلام الله عليه وعجل الله تعالى فرجه الشريف، وفيه سرور عظيم للمؤمنين، فينبغي أن يتخذوه عيداً.

وقد ورد أنه: من أنفق فيه شيئاً غفرله، ويستحب فيه إطعام الطعام، ومصافحة الإخوان، والتطيّب، والتوسعة في النفقة على الأهل والأولاد، ولبس الجديد، والتزاور، والعيادة، وإظهار السرور والنشاط، وشكر الله تعالى، والتصدّق فيه على الفقراء، ومن عمل ذلك غفر الله له، وهو يوم نفي الهموم.

وأفضل مصاديق الفرح والسرور هو أن يجلس المؤمنون ويحيوا أمر أهل البيت سلام الله عليهم وذلك بـ:
1. الدعاء والتضرع الى الله عزوجل بتعجيل ظهور الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
2. ذكر فضائل ومناقب الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين من أهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
3. رواية أحاديث وعلوم الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله واهل بيته سلام الله عليهم وتعلّمها. فان كل ذلك هو إحياء لأمرهم صلوات الله عليهم كما في الحديث عن الامام الصادق سلام الله عليه أنه قال للفضيل:
«تجلسون وتتحدثون؟ فقال: نعم، فقال سلام الله عليه: إن تلك المجالس اُحبُّها فأحيوا أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا».
سائلين الله عزوجل لنا ولكم التوفيق لطاعته ومرضاته بحق محمد وآله الطاهرين.